وتمجْنق) ، ولكنهم إذا اشتقوا من الأعجمي خلّطوا فيه؛ لأنه ليس من كلامهم فاجترءوا عليه فغيروه، وذلك أن الميم وإن كانت هنا أصلا فإنها قد تكون في غير هذه الكلمة زائدة، فشبّهت بالزائد فحذفت عند اشتقاقهم الفعل)) (١) . والسبب في ذلك: أن الكلمة أعجمية، والعرب قد تخلّط في اشتقاقها من الأعجمية؛ لأنها ليست من كلامهم (٢) .
Kitab: أثر التوجيه الشرعي في الدلالة اللغوية لبعض المناهي اللفظية · Pengarang: يحيى بن أحمد عريشي
Baca halaman 481
Rujukan halaman ini: أثر التوجيه الشرعي في الدلالة اللغوية لبعض المناهي اللفظية، ص 481 (SanadKitab #1878, hlm. urut 44)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.