شَيْء إِلَّا إِجَابَة إِلَّا الشّعْر فَلم تكن لَهُ بِهِ عناية فحضه مُعَاوِيَة على تعلمه فتعلمه فَلَمَّا مَاتَ أَبوهُ ضم اليه مُعَاوِيَة إمرة الْبَصْرَة والكوفة وخراسان وَاسْتمرّ فِي ذَلِك ايام يزِيد بن مُعَاوِيَة فَلَمَّا مَاتَ يزِيد ثار عَلَيْهِ أهل الْبَصْرَة فاختفى وَتوجه الى الشَّام فَحَضَرَ مَعَ مَرْوَان وقْعَة مرج راهط فَلَمَّا اسْتَقر مَرْوَان فِي الْخلَافَة جهزه الى الْعرَاق فاوقع بالتوابين الَّذين خَرجُوا فِي طلب دم الْحُسَيْن ثمَّ لما غلب الْمُخْتَار بن أبي عبيد على الْكُوفَة جهز الجيوش الى قتال عبيد الله بن زِيَاد فَقتله إِبْرَاهِيم بن الأشتر فِي وقْعَة الجازر سنة سِتّ وَسِتِّينَ
Kitab: تعجيل المنفعة · Pengarang: ابن حجر العسقلاني
Baca Juz 1, halaman 841
Rujukan halaman ini: تعجيل المنفعة، ج 1، ص 841 (SanadKitab #1893, hlm. urut 1141)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.