بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة الْكَلْبِيَّة وَكتب إِلَى سعيد إِن كَانَ لَهَا أُخْت فاخطبها عَليّ فَخَطَبَهَا سعيد لعُثْمَان من أَبِيهَا فَأمر وَلَده ضبا فَزَوجهَا بِسَبَب أَن الفرافصة كَانَ نَصْرَانِيّا وَكَانَ ضَب قد أسلم وَحملهَا ضَب إِلَى الْمَدِينَة فَذكر قصَّة دُخُولهَا على عُثْمَان وَأنْشد لَهَا شعرًا يتشوق فِيهِ لوطنها وَذكر حُضُورهَا قتل عُثْمَان وإرسالها إِلَى مُعَاوِيَة يستنصره على قَتله ويصف كَيْفيَّة قَتله فَفِي هَذَا تعقب على عد الْبَغَوِيّ وَغَيره لَهُ فِي الصَّحَابَة وَأَنه غير الرَّاوِي عَن عُثْمَان وَفِي الثِّقَات للعجلي الفرافصة مدنِي تَابِعِيّ ثِقَة
Kitab: تعجيل المنفعة · Pengarang: ابن حجر العسقلاني
Baca Juz 2, halaman 113
Rujukan halaman ini: تعجيل المنفعة، ج 2، ص 113 (SanadKitab #1893, hlm. urut 1409)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.