قَالَ أهوَ لَك أَو لأَبِيك فاخذه فقيده وحبسه واعاد اخاه مصعبا وَذكر الزبير أَيْضا ان من شهامة حَمْزَة انه قَالَ لاخوته بعد قتل والدهم وَقبض أَمْوَالهم بِأَمْر عبد الْملك لَا تَطْلُبُوا من عبد الْملك شَيْئا وانا انفق عَلَيْكُم فَامْتنعَ ثَابت بن عبد الله بن الزبير من ذَلِك ووفد على عبد الْملك فاكرمه وَقَالَ الزبير بن بكار كَانَ حَمْزَة جوادا ممدحا وَفِيه يَقُول مُوسَى شهوات الشَّاعِر حَمْزَة الْمُبْتَاع بِالْمَالِ الثنا وَيرى فِي بَيْعه أَن قد غبن
Kitab: تعجيل المنفعة · Pengarang: ابن حجر العسقلاني
Baca Juz 1, halaman 470
Rujukan halaman ini: تعجيل المنفعة، ج 1، ص 470 (SanadKitab #1893, hlm. urut 418)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.