Lewati ke konten

Kitab: الآداب الإسلامية · Pengarang: -

Baca halaman 10

  1. ثانيا آداب الطعام والشراب
  2. آداب الشراب

د- استحباب الأكل والشرب في حالة الجلوس: لما روى أنس ﵁ عن النبي ﷺ «أنه نهى أن يشرب الرجل قائما، قال قتادة: فقلنا لأنس: فالأكل؟ قال: ذلك أشر» أما ما صح عنه ﷺ أنه شرب قائما فلبيان الجواز، كأن يكون الشارب في حالة يكون الشرب قائما أفضل من الشرب جالسا كشربه ﵊ من ماء زمزم تحقيقا لمبدأ اليسر ورفع الحرج.

هـ- النهي عن الشرب من آنية الذهب والفضة: لما رواه مسلم: «من شرب في إناء من ذهب أو فضة فإنما يجرجر في بطنه نارا من جهنم» وذلك لما يسببه استعمال هذه الآنية من جرح لكرامة الفقراء والمساكين، ولما فيه من مظاهر الكبر والاستعلاء.

و النهي عن ملء المعدة في الأكل والشرب: لقوله ﷺ: «ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه: بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه. فإن كان لا بد فاعلا، فثلث لطعامه وثلث لشرابه، وثلث لنفسه» وقد ذكر العلماء أضرارا كثيرة للشبع وملء البطن من الناحية الصحية وغيرها مثل: قسوة القلب , والتجرؤ على المعاصي, وعدم الشعور بحاجة الآخرين، والتبلد الى غير ذلك مما لا يسع المجال لذكره.

Rujukan halaman ini: الآداب الإسلامية، ص 10 (SanadKitab #1904, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.