Lewati ke konten

Kitab: الدين في الاصطلاح الإسلامي · Pengarang: -

Baca halaman 7

  1. الشواهد العقلية لظاهرة التدين
  2. خامسا تفسير من يتجاهل ما تقرره الكتب السماوية لنزعة التدين فيه الغموض والتناقض

خامسا:

إن تفسيرات الباحثين في الديانات الذين يتجاهلون ما تقرره الكتب السماوية لنزعة التدين ونشأة الدين يكتنفها جميعًا كثير من الغموض والتناقضات، إذ تقوم جميعها على التخمين والحدس. فالذي لم يختلفوا فيه مطلقًا هو أصالة هذه النزعة في الإنسان، ولهذا فإن النهج الموضوعي يستلزم الرجوع إلى المصادر الأخرى غير البشرية للوقوف على المعلومات الصحيحة عن حقيقة النزعة. وهذا ما فسره الإسلام وجلاه بصورة واضحة لا لبس فيها، إذ يقرر أن الإنسان مفطور على التدين، قال الله تعالى: ﴿فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾

وقال رسول الله ﷺ: «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه» وهذه الفطرة هي الميثاق الذي أخذه الله تعالى من بني آدم وذلك في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا﴾

Rujukan halaman ini: الدين في الاصطلاح الإسلامي، ص 7 (SanadKitab #1907, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.