Lewati ke konten

Kitab: بحث عن القرآن الكريم · Pengarang: -

Baca halaman 20

  1. وجوه حفظ القرآن الكريم
  2. أولا حفظ القرآن في عهد النبوة

وذلك في بادئ الأمر، حيث نهى رسول الله ﷺ عن كتابة غير القرآن كالحديث والتفسير لئلا يختلط القرآن بغيره، فكان يمنع أصحابه أن يكتبوا عنه شيئا غير القرآن، فلما اطمأن إلى رسوخ القرآن وسلامته من الاختلاط بغيره، أذن لهم في الكتابة.

٥- الحض على تعلم القرآن وتعليمه:

فقد كان النبي ﷺ يحث أصحابه على تعلم القرآن وتعليمه، وحفظه وتحفيظه، ويقدم أكثرهم أخذا للقرآن في إمامة الصلوات، وقيادة الجيوش. بل الحاجة داعية لحفظه فهو الكتاب المفروضة قراءته في الصلوات، وتنفيذ أحكامه وآدابه في ضروب الحياة.

٦- قوة الحافظة التي عند العرب:

كان العرب يتمتعون بحافظة لا يكاد يعزب عنها شيء، خاصة وأن القرآن جاء في براعة من الأسلوب، ورفعة من البيان مما يجعله أحرى لحفظه، والاهتمام به، حتى كثر آخذوه: صدرا وسطرا، فحفظه الكبير والصغير، والرجل والمرأة، والحضري والبدوي.

Rujukan halaman ini: بحث عن القرآن الكريم، ص 20 (SanadKitab #1917, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.