Lewati ke konten

Kitab: بحث عن القرآن الكريم · Pengarang: -

Baca halaman 28

  1. نزول القرآن منجما

نزل القرآن على أمة أمية لا تقرأ ولا تكتب، سجلها ذاكرة حافظة، فما كان للأمة الأمية أن تحفظ القرآن كله بيسر لو نزل جملة واحدة، وأن تفهم معانيه وتتدبر آياته، فكان نزوله هكذا مفرقا خير عون لها على حفظه في صدورها وفهم آياته، والالتزام بتعاليمه.

٤- مسايرة الحوادث والتدرج في التشريع:

فما كان الناس ليقبلوا على هذا الدين الجديد لولا أن القرآن عالجهم بحكمة، وأعطاهم من دوائه الناجع جرعات يستطبون بها من الفساد والرذيلة، فكلما حدثت حادثة بينهم نزل الحكم فيها يجلي لهم صبحها، ويرشدهم إلى الهدى، ويضع لهم أصول التشريع حسب المقتضيات، فكان هذا طبا لقلوبهم.

٥- الدلالة القاطعة على أن القرآن تنزيل من حكيم حميد:

Rujukan halaman ini: بحث عن القرآن الكريم، ص 28 (SanadKitab #1917, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.