Lewati ke konten

Kitab: القيم الإسلامية · Pengarang: -

Baca halaman 17

  1. العدل
  2. تطبيقات العدل في الإسلام

طبّق المسلمون "العدل" في أعلى صوره، بدءًا برسول الله، الذي حكى عنه القرآن قوله: ﴿إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ فقد وضع نفسه في مصاف مرتبة البشر، ولم يحمله شرفه العظيم للامتياز عن الناس تبريرًا لأخذ حقوقهم من غير وجه حق، بل كان نموذجًا رائعًا في إقامة العدل، حتى على نفسه الكريمة رغم كونه نبي الله ورسوله. فقد رُوى أن «أسيد بن حضير ﵁ كان رجلا صالحا ضاحكا مليحا، فبينما هو عند رسول الله، يحدث القوم ويضحكهم، طعن رسول الله في خاصرته، فقال: أوجعتني. قال ﷺ: "اقتص" قال: يا رسول الله إن عليك قميصا، ولم يكن عليّ قميص. قال: فرفع رسول الله قميصه، فاحتضنه، ثم جعل يقبل كشحه، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أردت هذا» وهذا من أروع الأمثلة على العدل، الذي سيظلّ يعجز عن تحقيقه أعظم الزعماء إنصافًا مع رعاياه عبر القرون والأجيال. ومثال آخر في تطبيق العدل في الإسلام، عمر بن الخطاب ﵁ أمير المؤمنين، الذي لم تزد قيمة شهادته على شهادة غيره من الناس لمجرد كونه أميرًا. فقد روي عنه أنه كان يمر ليلًا - على عادته - ليتفقد أحوال

Rujukan halaman ini: القيم الإسلامية، ص 17 (SanadKitab #1918, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.