ب-أخوة في الآدمية والإنسانية، وهي المراد في مطلق الإنسان، أو بني آدم، أو النوع قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾ قال ابن كثير: استدل بهذه الآية الكريمة على أفضلية جنس البشر على جنس الملائكة أي استدل بها من قال بأن بني آدم -وهم جنس البشر -أفضل من الملائكة. وقال تعالى: ﴿يا أيها النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ أي جميع الناس مؤمنهم وكافرهم، نسيبهم ودعيهم، قريبهم وبعيدهم، حاضرهم وغائبهم.
Kitab: القيم الإسلامية · Pengarang: -
Baca halaman 68
Rujukan halaman ini: القيم الإسلامية، ص 68 (SanadKitab #1918, hlm. urut 68)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.