٣٩٦١ - العالم الفاضل محصي الدين محمد بن بايزيد، الشهير بِيَر الوُجَه (١)، المتوفى بقسطنطينية سنة ....
قرأ على بعض العلماء ودرَّس ثم صار قاضيًا بأدرنة وبروسا، ثم صار معلّمًا للسلطان بايزيد خان، ثم أُعيد إلى قضاء أدرنة، ثم تقاعد بمائتي درهم. وله شرح "شرح العقائد" للتفتازاني. من "الشقائق".
٣٩٦٢ - أبو مسلم محمد بن بحر الأصفهاني الكاتب النحوي (٢)، المتوفى سنة ثنتين وعشرين وثلاثمائة، عن ثمان وستين سنة.
كان نحويًا كاتبًا، بليغًا، متكلمًا، معتزليًا، عالمًا بالتفسير وغيره، وصار عامل أصبهان وفارس. له "جامع التأويل لمحكم التنزيل" أربعة عشر مجلدًا على مذهب المعتزلة و"الناسخ والمنسوخ" وكتاب في النحو وجامع رسائله. ذكره السيوطي في "النحاة".
٣٩٦٣ - الأديب أبو عبد الله محمد بن بختيار المعروف بالأَبلَه البغدادي الشاعر (٣)، المتوفى بها في جمادى الأخرة سنة ثمانين وخمسمائة.
كان شابًا ظريفًا يتزيا بزي الجند، جمع في شعره بين الصناعة والرِّقة وهو أحد المجيدين المتأخرين وله ديوان شعر، وإنما قيل له: أبله لأنه كان فيه طرف بله وقيل: لأنه كان في غاية الذكاء وهو من الأضداد. ومن أبياته السائرة قوله من قصيدة أنيقة: (٤)
دعني أُكابد لوعتي وأُعاني ... أين الطَّليقُ من الأسير العاني
ومديحه جيد ومخالصه من الغزل إلى المدح في غاية الحسن قلّ من يلحقه. من "الوفيات".
٣٩٦٤ - محمد بن بدر بن عبد العزيز أعمش.
٣٩٦٥ - محمد بن بقية [الوزير] (٥).
٣٩٦٦ - محمد بن بكر بن محمد بن جعفر بن راهب بن إسمعيل الشيخ أبو الحسن الرَّاهبي الفَرَائضي النُّسَفِي (٦)، المتوفى في ذي الحجة سنة ٣٨٥ خمس وثمانين وثلاثمائة، من بيت علم بنسف. روى عن عبد المؤمن بن خلف وعنه أبو العباس المستغفري.