كان من خلفاء الشيخ الحاج بيرام. توطن بمدينة كليبولي منقطعاً وله كرامات ظاهرة وباطنة تُعرف أحواله من كتابه المنظوم المشهورب "المحمدية"، وله "شرح إجمالي لفصوص ابن العربي" و"كتاب مغارب الزمان في الحديث" وهو مأخذ المحمدية و"أنوار العاشقين" لأخيه أحمد بيجان، وله "تفسير الفاتحة" ذكر فيه أنه صنفه "رداً على الوجودية". ذكره المجدي واسم أبيه مصرح في "المغارب".
٤١٤٦ - محمد بن صالح بن إيلغازي الملك السعيد.
٤١٤٧ - محمد بن صالح الكرابيسي السَّمَرْقَنْدي (١)، مات ٣٢٢.
٤١٤٨ - محمد بن صبيح ابن السماك (٢).
٤١٤٩ - محمد بن صفي بن علي.
٤١٥٠ - محمد بن صلاح بن جلال اللاّري (٣).
٤١٥١ - محمد بن طاهر بن [علي بن] أحمد المقدسي أبو الفضل الحافظ (٤)، مات ٥٠٧ له "التذكرة في الأحاديث الموضوعة".
٤١٥٢ - الشيخ الجليل أبو سليمان محمد بن طاهر بن بهرام السِّجِسْتَاني المنطقي (٥).
٤١٥٣ - محمد بن طاهر بن علي القيسراني.
٤١٥٤ - محمد بن ططر الملك [الصالح (٦) جلس على السرير بعد وفاة أبيه سنة ٨٣٤ وهو ابن تسع سنين، وكان أتابكه الأمير جانبك الصوفي فوقع بينه وبين برسباي قتال انتصر فيه برسباي وقبض على جانبك واعتقله بالإسكندرية وقبض على عدة من الأمراء واستبد بالتدبير حتى خلع الصالح في صبيحة الثامن من شهر ربيع الآخر سنة ٨٢٥].