Lewati ke konten

Kitab: Sullamul Wushul ila Thabaqatil Fuhul · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 1, halaman 37

  1. القسم الأول من الكتاب في تراجم الرجال
  2. باب الألف
  3. فصل إبراهيم
  4. ٥٧ - نجم الدين أبو إسحق إبراهيم بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد الطرسوسي الحنفي

تفقه على الظهير الرومي والصفي الهندي والمجد التونسي ودخل القاهرة فأخذ عن ابن دقيق العيد والسروجي وتصدّر للتدريس بدمشق وحَدَّث فَخَرَّج له الحافظ البرزالي "مشيخة" وحدث بالقاهرة، ثم ولي قضاءها إلى سنة ٧٣٨ (١) فعزل وعاد إلى دمشق ودرَّس إلى أن مات وقد انتهت إليه رئاسة المذهب في عصره على ما قاله ابن حجر.

وله من التصانيف "شرح الهداية" وكتاب "المنتقى" في فروع المسائل، كتاب "نوازل الوقائع"، كتاب "إجارة الإقطاع"، كتاب "إجارة الأوقاف"، كتاب "مسألة قتل المسلم بالكافر"، "مختصر السنن الكبير" للبيهقي، "مختصر التحقيق" (٢) لابن الجوزي، "مختصر ناسخ الحديث ومنسوخه" لابن شاهين، وكان عبد الحق جده لأمه. ذكره تقي الدين نقلاً من "المنهل" و "الجواهر".

٥٦ - الشيخ الإمام، مُسْنِدُ الشام، تقي الدين إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الصَّالحي، المعروف بالواسطي الحنبلي (٣)، المتوفى في جمادى الآخرة سنة اثنتين وتسعين وستمائة، عن تسعين سنة.

سمع من ابن مُلاعب بدمشق وابن الأستاذ بحلب وابن الجواليقي وجماعة بأصبهان وابن سُكينة وابن طبرزد (٤) ببغداد وحدَّث كثيراً ودرَّس بالصالحية وانتهت الرياسة (٥) في علو الإسناد إليه وولي مشيخة الظاهرية. وكان فقيهاً، عابداً، خشن (٦) العيشة.

سمع منه البرزالي وابن سيد الناس والقطب الحلبي والمِزِّي والذهبي وابن تيمية. وكان على كبر سنه يقرأ الختمة (٧) في ركعة واحدة. من "المنهل".

٥٧ - نجم الدين أبو إسحق إبراهيم بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد الطرسوسي الحنفي (٨)، المتوفى بدمشق في شعبان سنة ثمان وخمسين وسبع مائة، عن تسع وثلاثين سنة.

Rujukan halaman ini: سلم الوصول إلى طبقات الفحول، ج 1، ص 37 (SanadKitab #19199, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.