Lewati ke konten

Kitab: Sullamul Wushul ila Thabaqatil Fuhul · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 1, halaman 39

  1. القسم الأول من الكتاب في تراجم الرجال
  2. باب الألف
  3. فصل إبراهيم
  4. ٦٢ - القاضي برهان الدين إبراهيم بن علي بن محمد بن محمد بن حسين بن علي بن أحمد بن عطية بن ظهيرة بن مززوق القرشي المخزومي المكي الشافعي

قدم من متبول ونزل بالقاهرة وأنشأ ببركة الحاج زاوية كبيرة وبستاناً وجامعاً وبرجاً بدمياط وكثر أتباعه ومات بين غَزَّة والرَّملة. ذكره السخاوي.

٦١ - القاضي برهان الدين إبراهيم بن علي بن محمد بن أبي القاسم ابن فَرْحُون اليَعْمُري الأندلسي الجَيَّاني المالكي (١)، المتوفى بالمدينة في ذي الحجة سنة تسع وتسعين وسبعمائة، أصله من جَيَّان.

ولد بالمدينة واشتغل وتَفَننَّ. سمع "الموطا" و "الشفا" من الزبير (٢) وتولى قضاء المدينة وصنَّف "التبصرة في آداب القضاء" في مجلد كبير و"طبقات المالكية" سماها "الدِّيباج المُذْهب" (٣). ذكره ابن [قاضي] شُهبة وصاحب "مفتاح السعادة"

٦٢ - القاضي برهان الدين إبراهيم بن علي بن محمد بن محمد بن حسين بن علي بن أحمد بن عَطِية بن ظَهِيرَة بن مَززُوق القُرَشي المَخْزُومي المَكِّي الشافعي (٤)، المتوفى بها في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وثمانمائة، عن ست وستين سنة.

اشتغل وحفظ المتون وسمع المُرشِدي والزَّمْزَمي والمَرَاغي وابن فهد ورحل إلى مصر، فأخذ عن ابن حجر والبدر الأهدل والبُلقيني والشُّمُنِّي وابن الهُمَام والكَافيجي، ثم تصدَّر في المسجد الحرام للدرس والخطابة وولي مشيخة الجمالية ونظر المسجد الحرام، ثم قضاء الشافعية، فصار رئيس أهل الحجاز وعالمه في عصره وطلبه سلطان مصر مرَّةً فبادر صحبة (٥) الشريف بركات، فأكرمهما، ثم عاد مع وظائفه إلى أن مات.

قال السخاوي: لازمت درسه ورأيت منه العجب من التحقيق والتحرير وذكر أنه جمع له فتاوى وسماه "تحفة السائل بأجوبة المسائل" كذا في "البدر الطالع منتخب الضوء اللامع". (١٣ / أ- ب).

Rujukan halaman ini: سلم الوصول إلى طبقات الفحول، ج 1، ص 39 (SanadKitab #19199, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.