وقد اتفق له من فتح القلاع في طرف الهند وغيره ما لم يقدر على فتحها أبوه. ولم يزل في سعة من العز والنصر إلى أن استفحل أمر السلاجقة في سنة ٤٢٩ واستولى طغرل على نيسابور وملك كثيرًا من بلاد خراسان فسار مسعود في سنة ٤٣١ إليها لقتال السلاجقة ... وكان مسعود كثير الصدقة والإحسان إلى العلماء فصنفوا له كثيرًا وكان يكتب خطًا حسنا. كانت مدة ملكه ثلاث عشرة سنة].
٤٩٥٥ - مسعود بن منصور الأوشي الفقيه الحنفي (١).
٤٩٥٦ - مسعود بن مودود بن زنكي (٢).
٤٩٥٧ - مسعود قُمّي (٣).
٤٩٥٨ - كمال الدين مسعود الشِّرْوَاني ويقال له الرومي (٤)، قرأ على شاه فتح الله وصنَّف شرحًا على "متن الآداب" للسمرقندي، قيل إنه من أساتذة عصام الدين وفي "هفت إقليم" [بالفارسية]: در كلام ومنطق وحكميات أعلم علماء زمان بوده و"حاشية بر شرح حكمة العين" نوشته (٥).
٤٩٥٩ - مسعود عماد الدين الوزير.
٤٩٦٠ - مِسْكَوَيْه (٦).
٤٩٦١ - الإمام أبو الحُسين مُسلم بن الحَجَّاج بن مُسلم بن ورد بن كوشاذ القُشيري نسبًا النيسابوري وطنًا (٧)، أحد أعلام أئمة الدنيا، المتوفى بها بخمس بقين من رجب سنة ٢٦١ إحدى وستين ومائتين وهو ابن خمس وخمسين سنة وله سوى "الصحيح" كتاب "المسند الكبير" على أسماء الرجال و"الجامع الكبير" على الأبواب وكتاب "العلل" وكتاب "أوهام