Lewati ke konten

Kitab: Sullamul Wushul ila Thabaqatil Fuhul · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 3, halaman 337

  1. القسم الأول من الكتاب في تراجم الرجال
  2. [باب الميم]
  3. ٤٩٨٧ - مصطفى [الأول] بن محمد بن مراد بن سليم

قرأ وتحرّك على العادة إلى أن اتصل بخدمة المولى أبي السعود، فعيّنه ملازمًا سنة ٩٧٧ ثم صار مدرِّسًا بمدرسة نشانجي وكستل وبرويز أفندي وكوركجي باشي وحصل القرابة مع المولى سعد الدين وفاق بانتسابه إلى الوزير سنان باشا لكونه مدرسًا في مدرسته ثم بمدرسة زال باشا ثم إحدى الثمان ثم شهزاده والسليمانية ثم صار قاضيًا بأدرنة سنةً ثم بقسطنطينية سنةً، وكان من جهة مساعدة طالعه [أن] رخص الله الأسعار فامتلأت أسواق البلد بالذخائر والثمار، ثم صار قاضيًا بعساكر أناطولي وبعد أربعة وثلاثين يومًا صار مفتيًا إلى أن عزل سنةً ثم أعيد ثانيا سنةً، وبعد خمسة أشهر اخترمته المنية ومات. وكان عالمًا نقيًا متواضعًا ﵀. ذكره العاشق في "الوفيات".

٤٩٨٦ - المولى الفاضل مصلح الدين مصطفى بن محمد، المعروف ببستان جلبي (١)، المتوفى بقسطنطينية ليلة القدر سنة سبع وسبعين وتسعمائة، عن [ثلاث وسبعين سنة].

وكان من بلدة تيره واشتغل وحصّل في خدمة الموالي كابن كمال باشا وخير الدين المعلّم ودرَّس واستقضى ثم أعيد إلى التدريس بتربية أستاذه إلى أن صار قاضيًا ببروسا وأدرنة وقسطنطينية، ثم قاضيًا بعسكر أناطولي وروم إيلي بعد المولى جوى زاده وبعد وفاة سلفه في جميع مناصبه إلا المولى المعلول في أناطولي. وكان قد تمادت أيام مرضه من علة بالنقرسي ثم اشمأز خاطر الوزير رستم باشا منه فعزله وفتشه. ولما ظهرت نزاهته أعيد إلى منصبه .... في مدينة إستانبول. وكان عالمًا فاضلًا سخيًا له "تفسير الأنعام" وتعليقات. وكان أفقه أقرانه.

٤٩٨٧ - مصطفى [الأول] بن محمد بن مراد بن سليم (٢)، [السلطان العثماني الخامس عشر، لما مات أخوه السلطان أحمد جلس مكانه وبويع له بالسلطنة يوم الثلاثاء السادس عشري ذي القعدة سنة ١٠٢٦ وأعطى إنعامات الجلوس للأعيان. ولما كان الوزير خليل باشا مع العسكر في سفر أردبيل أرسل سهامهم من الإنعام وقد رجع إلى المشتى، وقام الوزير محمد باشا

Rujukan halaman ini: سلم الوصول إلى طبقات الفحول، ج 3، ص 337 (SanadKitab #19199, hlm. urut 1256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.