الحافظ (١): هو عند المُحَدِّثين من أحاط علمه بمائة الف حديث متنًا وإسنادًا، وفي "مشيخة الحافظ" أن أهل الحديث اصطلحوا على أن الحافظ المُطْلَق هو الذي يروي من الحديث ما يصل إليه ويحفظ ما يحتاج إليه. قال: وبلغنا أن المتقدمين منهم كانوا لا يطلقون [لقب] الحافظ إلّا على من يحفظ مائة الف حديث فما فوقها بأسانيدها، ولما قصرت الهمم صار المتأخرون يتساهلون فيطلقونه على من يحفظ العشرة آلاف حديث ويستحضر رجالها. وقال بعض شيوخنا: لا أقل من أن يحفظ العشرة آلاف حديث ولا عبرة بما صار في ديار العجم من إطلاقه على حافظ القرآن. انتهى. قال أبو داود: ما روي لوكيع كتاب قط ولا لهُشَيم ولا لحمّاد بن زيد ولا لمعمر. وكان ابن عُيينة والثوري وشُعبة كذلك لم يُر في أيديهم كتاب قط. ذكره تقي الدين.
أصحاب الألوف: من الصحابة:
• أبو هريرة (٢)، له ٥٣٦٤ حديثًا،
• وأنس بن مالك (٣)، له ٢٢٨٦ حديثًا،
• وعائشة أم المؤمنين (٤)، [لها] ٢٢١٠، وأما:
أصحاب الألف: فهم:
• عبد الله بن العبّاس (٥)، له ١٦٦٠ حديثًا،
• وجابر بن عبد الله (٦)، له ١٥٤٠ حديثًا،
• وأبو سعيد الخدري (٧)، له ١١٧٠ حديثًا.
حافظ الدين: لقب الشيخ الإمام أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي الحنفي (٨) مات [سنة ٧٠١] وقيل: سنة ٧١٠،
• ومحمد بن محمد الكردري الحنفي (٩)، مات [سنة ٨٢٧]،