وذكر ابن خلِّكان في ترجمة ابن السَّمْعَاني (١) أن الشيخ أبا سعد السمان كان له نحو من أربعة آلاف شيخ وهذا شيء لم يبلغه أحد،
• وللدِّمياطي (٢)، ألف وثلثمائة شيخ، أو مائتين وخمسين بعد الألف في قولٍ،
• ولعمر بن الحاجب (٣)، ألف ومائة وثمانون شيخاً،
• ولابن النَّجَّار البغدادي (٤)، ثلاثة آلاف شيخ،
• ولأبي صالح المؤذِّن (٥)، ألف شيخ،
• والحاكم (٦) سمع من قريب من ألفي شيخ،
• ولابن مَنْدَة (٧) ألف وسبعمائة شيخ،
• ولابن عدي (٨) [أما] يزيد على ألف شيخ،
• وابن حِبَّان (٩) كتب عن أكثر من ألفي شيخ،
• والبخاري (١٠) كتب عن أكثر من ألف شيخ،
وقال محمد بن يونس الكُدَيْمي (١١): كتبت عن ألف ومائة وستة وثمانين نفساً من البصريين، وهو كَذَّاب وَضَّاع،
• ولأحمد بن جعفر (١٢) أكثر .... شيخ،
• ولإسحق القَرَّاب (١٣) أكثر من ألف ومائتي شيخ،
• وروي أن أشياخ قُطب الدين عبد الكريم الحلبي (١٤) تبلغ الألف،