"الهداية" وغالبها لم يكمل. وكان يكتب الخط المنسوب. ذكره تقي الدين وغيره.
٤٦٣ - الشيخ أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي بكر بن بُصَيْبِص الفقيه النحوي الزبيدي الحنفي (١) المتوفَّى في شعبان سنة ثمانٍ وستين وسبعمائة. كان أديباً بارعاً. له تصانيف مفيدة وأشعار جيدة شرح "مقدمة ابن بابشاذ" ولم يكمله وله "المنظومة المشهورة في العروض". ذكره تقي الدين وقال السيوطي: كان بحراً لا ساحل له.
٤٦٤ - أحمد بن عجلان أبن رميثة بن نمي الحسيني، شهاب الدين أبو سليمان (٢)، من أشراف مكة ولاه أبوه عجلان سنة ٧٦٢ وجعل له ربع الحاصل، ثم ترك له الأمر على أن لا يسقط اسمه من الخطبة فوفى له أحمد بذلك حتى توفي عجلان في جمادى الأولى سنة ٧٧٧. وكان أحمد ذا عقل ومروة وشهامة ولم يزل أميرًا حتى مات في ٢٠ شعبان سنة ثمان وثمانين وسبعمائة].
٤٦٥ - فخر المشايخ أبو عبد الله أحمد بن عطاء الروذباري (٣)، نزيل صور، المتوفَّى سنة تسع وستين وثلاثمائة.
روى عن أبي القاسم البغوي وغيره. وهو ابن أخت أبي علي.
قال القشيري: كان شيخ الصوفية بالشام في وقته، أسند الحديث وكان يتكلم على مذهب الصوفية. وضعَّفه بعضهم لكونه روى عن إسمعيل الصّفار. وله مناكير تفرَّد بها. ذكره الذهبي وابن كثير.
٤٦٦ - تاج العارفين أبو اليقظان سيدي أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر القدسي الأصل البدوي (٤)، المتوفَّى بالقاهرة (٥) في ربيع الأول سنة خمس وسبعين وستمائة عن تسع وسبعين سنة.