٥٥٠ - الشيخ ركن الدين علاء الدولة أبو المكارم أحمد بن محمد بن أحمد البيابانكي (١) منشأ والسمناني (٢) مولداً (٣)، المتوفى بها في رجب سنة ست وعشرين وسبعمائة، عن سبع وستين سنة.
كان أبوه شرف الدين السِّمْنَاني من أمراء أرغون خان. كان الشيخ علاء الدولة مشتغلاً بخدمة السلطان إلى أن أدركته الجذبة سنة ٦٨٧، فتركه ورحل إلى بغداد وصحب الشيخ نور الدين، ثم حج ورجع، فأذن له شيخه بالإرشاد وعاد إلى بلاده فنزل بخانقاه السكاكية واشتغل بالإرشاد والتصنيف فانتفعوا به. وذكر في أسامي مؤلفاته أن له ثمانين تأليفاً غريباً غير الفارسية وهي أزيد من مائة وأن أشعاره ومكاتباته تزيد على مائة جزء.
ومن مؤلفاته "كتاب المكاشفات" و"كتاب العروة لأهل الخلوة والجلوة" و"المقامات المائة في السلوك" و"كتاب آداب الخلوة والعزلة" و"فصول الفصول" فارسي و"رسالة في الذكر الخفي" أخذ عنه (١٦٢ /أ- ب) الخواجه محمد البارسا ببغداد قراءة في مجالس آخرها في شوال سنة ٧٠٦ والشيخ سراج الدين عمر بن علي القزويني. ذكره صاحب "فصل الخطاب" والجامي.
٥٥١ - الشيخ الإمام أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد الأَزدي الإشبيلي، المعروف بابن الحاج (٤)، المتوفى سنة سبع وأربعين وستمائة (٥).
أخذ عن الشلوبين ومَهَرَ في العربية والعروض وصنَّف كتاباً على "كتاب سيبويه" وله "كتاب في الإمامة" و"كتاب في علم القوافي" و"مختصر خصائص ابن جنيّ" و"كتاب في حكم السّماع" و"مختصر المستصفى" وحواشي على مشكلاته وعلى "سرّ الصناعة" وعلى "الإيضاح" و"الصّحاح" وله "إيرادات على المغرب".