Lewati ke konten

Kitab: Sullamul Wushul ila Thabaqatil Fuhul · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 1, halaman 332

  1. القسم الأول من الكتاب في تراجم الرجال
  2. باب الألف
  3. باب أحمد وهو غير منصرف للعلمية ووزن الفعل وكان من أسماء النبي ﷺ وأول من سمي أحمد بعده هو
  4. ٩٥٧ - أبو العلاء وقيل أبو إسحق أشعب بن جبير الطماع

روى عنه أنس بن مالك وأبو سعيد الخدري (١) وعائشة ﵃. ولما مات حمله عمر بن الخطاب حتى وضعه بالبقيع وصلّى عليه وصار وصياً له. ذكره ابن الأثير وابن عبد البرّ.

٩٥٥ - أبو الأسد أُسيد بن كَلَدَة بن جُمَح الجمحي، كان من الأقوياء، بلغ من شدته فيما زعموا أنه كان يضع جلد البقرة تحت قدميه فيقول: من أزالني عنه فله كذا، فلا يطاق أن ينزع من تحت قدميه إلا قطعاً ويبقى موضع قدمه. وقد دعا النبي ﵇ إلى المصارعة وقال: إن صرعتني آمنت بك فصرعه ﵇ مراراً فلم يؤمن. ذكره البرهان الحلبي.

٩٥٦ - السيد الشريف معين الدين أشرف [محمد] بن [مير] عبد البَاقي [التبريزي ثم الرُّومي] الشهير بميرزا مخدوم الحسني (٢)، المتوفى قاضياً بمكة سنة خمس وتسعين وتسعمائة (٣) وله ...

قرأ ببلاده وحصل، فمهر في الفنون وشاع فضله، فصار مرجعاً في الفتوى وعين لتعليم ولد الشاه طهماسب وهو إسمعيل الثاني، ولما ملك وانقضى مدته هرب إلى الروم بعد مقاسات الشدايد والألام من الروافض. وكان قدومه إلى قسطنطينية سنة ٩٥٣ وكان شافعياً فتحنف، فأكرمه السلطان فمن دونه، وتولى المناصب العلمية كالنقابة (٤) وقضاء آمد وقضاء قسطنطينية سنة ٩٤ (٥)، ثم قضاء مكة. وكان فاضلاً، له نظم ونثر، صنف "الذخيرة العُقبى في ذمّ الدنيا" وكتاب في رد الروافض.

٩٥٧ - أبو العَلاَء وقيل أبو إسحق أشعب بن جُبير الطمَّاع (٦)، المتوفى سنة أربع وخمسين ومائة، وولد سنة تسع من الهجرة. وكان خال الأصمعي ومولى عثمان بن عَفَّان أو غيره، فعمّر دهراً طويلاً.

Rujukan halaman ini: سلم الوصول إلى طبقات الفحول، ج 1، ص 332 (SanadKitab #19199, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.