وعلى "حاشية العضد" ولولده لطف الله "حاشية على شرح العقائد" وعلى "شرح هداية الحكمة" وعلى "شرح الآداب".
مات وهو مدرس بالأفضلية وكان أكثر اشتغاله بالعلوم العقلية وكان يفضل السيد على السعد ويقول في حقه: هو بحر لكنه مكدر. ذكره صاحب "الشقائق".
٩٨٦ - الشيخ إلياس الخراساني، قدم الروم في الفترة الجنكزية وتوطن ببلده أماسيه، فكثر أتباعه، فخاف منهم غياث الدين كيخسرو السلجوقي، فقتلهم جميعاً. ولما انقضى آل سلجوق ظهر ولده مخلص بابا وكثر أتباعه واستولى على تلك البلاد (١٠٧/ أ- ب) ثم أوصى إلى قرمان بن نور الدين الصوفي من أتباعه لما لم يكن له نسل، فظهر دولة آل قرمان من ذلك. ذكره المجدي في "الذيل".
٩٨٧ - أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العُزى (١)، أمها زينب بنت رسول الله ﷺ تزوجها علي بن أبي طالب بعد فاطمة بوصية منها وكان ﷺ يحبها وربما حملها على عنقه. ذكرها في "الدرة المضية".
٩٨٨ - حضينة رسول الله ﵇ أم أيمن بركة (٢)، وفي الحديث "أم أيمن أمي بعد أمي" وقد زارها النبي ﵇ قال أبو بكر ﵁ لعمر ﵁: انطلق بنا إلى أم أيمن نزرها كما كان رسول الله ﵇ يزورها، كذا في "شرح مسلم" للنووي.
٩٨٩ - فخر النساء أم كلثوم (٣)، بنت النبي ﵇ الثالثة من بناته وأمها خديجة، تزوجها عثمان ﵁ بعد أختها رقية بالمدينة سنة ثلاث وماتت عنده سنة تسع ولم تلد له. وقال ﵇: "لو كان عندي ثالثة لزوجتها" روى عنها أنس بن مالك. ذكرها أصحاب السير.