كان من بيت الشيخ أده بالي، تسلطن بعد وفاة أبيه سنة ٧٢٧ وهو في محاصرة بروسة، ثم افتتحها وصيرها كرسي مملكته وبنى بها جامعاً ومدرسة، ثم استولى على إزنكميد (١) وقوجه إيلي وبلاد بيغه وأيدين، فرتب القوانين المتعلقة بالعسكر والرعايا بمشورة أخيه علاء الدين باشا، ثم اجتاز ولده سليمان باشا إلى طرف روم إيلي سنة ٧٥٨ واستولى على كليبولي وويزه وتكفور طاغي فافتتحها ولم يزل يفتح البلاد إلى أن مات قبل والده ومات هو بعده بشهرين وأوصى بالملك إلى ولده مراد الغازي وكانت مدة ملكه أربعاً وثلاثين سنة وكان سلطاناً جليلاً، ذا صورة حسنة وسيرة (٢) مرضية، محباً للخير. ذكره أصحاب التواريخ.
١٠١١ - أدريناسيوس الطبيب (٣)، ذكره صاحب كتاب "كامل الصناعة" بأن له كتاباً مختصراً صنفه لابنه أوناقس ولم يذكر فيه شيئاً من الأمور الطبيعية، وآخر وضعه لابنه الآخر أصيطات وهو في تسع مقالات ذكر فيها يسيراً من الطبيعيات، وله كتاب كبير سبعون مقالة. انتهى
١٠١٢ - أَوس بن حجر الأسدي (٤)، الشاعر من شعراء الجاهلية.
١٠١٣ - أبو عمرو أَوس بن الصَّامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصاري أخو عبادة (٥)، كان شاعراً، شهد بدراً وأحداً وما بعدهما من المشاهد وبقي إلى زمن عثمان ﵁.
وهو الذي ظاهر (١١٠/ أ- ب) من امرأته فوطئها قبل أن يكفِّر، فأمره ﵇ أن يتصدق على ستين مسكيناً كفارة (٦)، كذا في "الاستيعاب".