Lewati ke konten

Kitab: Sullamul Wushul ila Thabaqatil Fuhul · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 1, halaman 361

  1. القسم الأول من الكتاب في تراجم الرجال
  2. باب الألف
  3. باب أحمد وهو غير منصرف للعلمية ووزن الفعل وكان من أسماء النبي ﷺ وأول من سمي أحمد بعده هو
  4. ١٠٤٠ - الملك الصالح نجم الدين أيوب بن محمد الكامل بن أبي بكر محمد العادل بن أيوب الأيوبي

١٠٣٩ - الإمام الزاهد أبو بكر أيوب بن كَيْسَان السّخْتِيَانيّ البصري (١)، المتوفى بها سنة إحدى وثلاثين ومائة، وله ثلاث وستون سنة.

كان أحد الأعلام وسَيّد الفُقَهَاء، من صغار التابعين، له نحو ثمانمائة حديث وكان إذا ذكر حديثاً بكى. وحجَّ أربعين حَجَّة، يُحيي الليل كله فيخفي ذلك.

وكان إماماً ثقة، سمع الحديث من أنس وروى عنه الثوري وشعبة ومالك بن أنس. ذكره ابن الأثير وغيره.

١٠٤٠ - المَلِكُ الصَّالح نجم الدين أيوب بن محمد الكامل بن أبي بكر محمد العادل بن أيوب الأيوبي (٢)، سلطان مصر، السابع من الأكراد الأيوبية بمصر وآخرهم، المتوفى ليلة النصف من شعبان سنة سبع وأربعين وستمائة، عن أربع وأربعين سنة.

كان قد تولى ديار بكر في أيام والده سنين، ثم تسلطن بعد خلع أخيه العادل في ذي الحجة سنة ٢٣٧ وعمره أربع وثلاثون سنة، ثم قتله ولما تمّ أمره أقبل على شراء المماليك الترك وقبض على أمراء الكامل وأخذ في بناء قلعة الجزيرة واتخذها مسكناً فشيدها في ثلاثة أعوام.

وفي سنة ٣٩ شرع في عِمَارة المدرسة في القاهرة وفي سنة ٤٤ لما انهزم عمه الصالح إسمعيل من بركة خان في وقعة بحيرة حمص (٣)، صارت الشام له، فقدمها، ثم مرَّ ببصرى والقدس فأمر بعمارة سورها.

وفي سنة ٤٦ لما قايض الأشرف موسى ملك حمص بلدة تلّبَاشِر (٤) بحمص مع الناصر يوسف صاحب حلب، خرج الصالح من مصر بالعساكر، ثم عاد مريضاً في محفة وقد نزل الفرنسيش (٥) بجيوشه على دمياط فملكها بلا ضربة، فسار إليه الصالح في محفّة ووقع له حروب مع الفرنج بالمنصورة، فمات وأُخفي موته إلى أن حضر ولده تورانشاه من حصن كيفا وساست الناسَ زوجته أم خليل شجرة الدُّرِّ، فلما حضر تورانشاه إلى المنصورة حصل بقدومه النصر على العدو.

Rujukan halaman ini: سلم الوصول إلى طبقات الفحول، ج 1، ص 361 (SanadKitab #19199, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.