١٣٧٨ - المولى الفاضل حسن بن علي بن أمر الله بن محمد، الشهير بحِنَّائي زاده الحميدي ثم القسطنطني (١)، المتوفى قاضياً برشيد في شوال سنة ١٠١٢ اثنتي عشرة وألف وعمره ستون سنة.
نشأ في حجر والده، ثم صار مستشاراً للمولى أبي السعود وصار ملازماً له في سنة ٩٧٣ ثم صار مدرِّساً بمدارس حسب العادة إلى أن صار قاضياً بحلب من المدرسة السليمانية سنة ٩٩٩ ثم بمصر سنة ١٠٠٣ ثم بأدرنة سنة ١٠٠٥ ثم بمصر ثانيا سنة ١٠٠٦ ثم ببروسة سنة ١٠٠٧ ثم بقصبة أبي أيوب سنة ١٠٠٩ ثم صار قاضياً بكليبولي سنة ١٠٠٩ ثم بدِّل إلى زغرة العتيقة، ثم بدِّل إلى قضاء رشيد سنة ١٠١١ وتوجه إليه ومات.
كان المرحوم فاضلاً، ذكياً، له مهارة في الشعر والإنشاء وألَّف "تذكرة الشعراء" بالتركية وهي مقبولة متداولة، ﵀.
١٣٧٩ - الشيخ الإمام الفاضل أبو علي حسن بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن عبد الله بن محمد الفِهْرِي المرّاكشي، صاحب "جامع المبادئ والغايات" (٢).
١٣٨٠ - حسن بن علي بن أبي طالب شبيه [النبي وحفيده (٣)، مولده منتصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وعق عنه رسول الله ﵇ بكبش وحلق رأسه ورأس الحسين أيضاً وتصدق بوزن شعرهما فضة وقيل أهدى جبريل اسم الحسن في شرفة من حرير الجنة إلى رسول الله ﵇ واشتق اسم أخيه منه. وكان الحسن أشبه الناس برسول الله ﵇ من رأسه إلى صدره والحسين أشبه الناس به من صدره إلى رجليه. وكان فوق الربعة ودون الطويل (٤)، وبويع في شهر رمضان سنة ٤٠ بعد قتل أبيه وصالح معاوية لخمس بقين من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين. وكان مقامه على رأس أمارة ستة أشهر وعشرين يوما وسم فاشتكى أربعين يوماً ومات في شهر ربيع الأول سنة ٤٩ وفيه خلاف، وله سبع وأربعون، وصلى عليه سعيد بن العاص أمير المدينة ودفن بالبقيع مع أمه وأراد بنو هاشم دفنه عند جده رسول الله ﵇ فحال دون ذلك مروان بن الحكم].