Lewati ke konten

Kitab: Sullamul Wushul ila Thabaqatil Fuhul · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 2, halaman 127

  1. القسم الأول من الكتاب في تراجم الرجال
  2. باب السين المهملة
  3. ١٨٥٤ - سعد بن معاذ سيد الأوس

مرة، ثم أُلزم وأعيد، وكان عَلَّامة في استحضار مذهبه وعنده من طلاقة اللّسان في التقرير ما يُعْجَز عن وصفه. وكان ابن حجر يعني عليه ويبالغ في وصفه. ومن مؤلفاته "الكواكب النيرات في وصول ثواب الطاعات إلى الأموات" و"السهام المارقة في كبد الزنادقة" وفتوى في الحبس بالتهمة وأخرى في هل تنام الملائكة وهل مَنْعُ الشعر مخصوصٌ بالنبي ﵇ أم عامٌ. وله منظومة طويلة سمّاها "النعمانية" و"تكملة شرح الهداية" للسروجي وغير ذلك. ذكره تقي الدين.

١٨٥٣ - أبو طالب سعد بن محمد بن علي بن الحسن الأزدي، المعروف بالوحيد (١)، المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.

قال ابن النجار: كانت بضاعته قوية في الأدب والشعر، [وكان] متقدمًا في اللغة والعروض وغيره، شَرَحَ "ديوان المتنبي". ذكره السيوطي.

١٨٥٤ - سعد بن مُعاذ سَيِّدُ الأَوس (٢)، الذي اهتزَّ عَرشُ الرحمن بموته (٣). مات سنة ٥ خمس شهيدًا من سهم أصابه في غزوة الخندق، وعاش بعده حتى حكم في بني قريظة وعدل في حكمه الذي وافق فيه حكم الله. وقال ﵇: "لقد حكمت بحكم الله" (٤) والذي قال فيه النبي ﵇: "قُوموا إلى سَيِّدكُمْ" (٥). وقال: "لمناديل سعدٍ في الجَنَّة خَيرٌ من هذا" (٦) مشيرًا إلى الحرير الذي أعجبهم.

وروى ابن عبد البرِّ أن النبي ﵊ قال: "لقد نزل من الملائكة في جنازة سعد سبعون ألفًا وما وطئوا الأرض قبل ذلك" (٧)

Rujukan halaman ini: سلم الوصول إلى طبقات الفحول، ج 2، ص 127 (SanadKitab #19199, hlm. urut 616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.