١٩٢٥ - الإمام الحافظ أبو داود سليمان بن أشعث بن إسحاق بن بشير بن شدّاد بن عمرو بن عمران الأزدي السِّجِسْتاني (١)، مصنّف "السنن" المتوفى بالبصرة في شوال سنة ٢٧٥ خمس وسبعين ومائتين وله من العمر ثلاث وتسعون سنة.
قال: كتبت عن رسول الله ﷺ خمسمائة ألف حديث انتخبت ما ضمنته هذا الكتاب أربعة آلاف حديث وثمانمائة حديث ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث (٢). قال السبكي: كان أحد الحفاظ الجَهابذة الذين يعتمد عليهم ويرجع إليهم. سمع القَعْنبي وسليمان بن حرب وقُتيبة وخلائق. روى عنه الترمذي والنسائيُّ وابنه أبو بكر وطائفة. وفضائله ومناقبه كثيرة. انتهى.
١٩٢٦ - سليمان بن أحمد بن [علي] بن الحسن المستكفي [بالله] ابن الحاكم (٣). بويع له بالخلافة بعد موت أبيه في جمادى الأولى سنة ٧٠١. وقد عهد إليه أبوه قبل، وعمره عشرون سنة وخطب له وسكن مكان والده واستمر دهرا وهو والملك الناصر كالأخوين، سافرا معا إلى غزوة التتار حتى وشي الواشي بينهما فتغير الناصر في سنة ٧٣٦ فأمره أن ينتقل من القلعة إلى مسكن أبيه. ثم أمره بالخروج إلى قوص فيقيم بها في ١٨ ذي الحجة سنة ٧٣٧، فخرج هو وأولاده وهم قريب مائة نفس واستمر بها إلى أن مات في شعبان سنة ٧٤٠ ودفن بها وتولى الواثق بالله].
١٩٢٧ - سليمان بن أورخان.
١٩٢٨ - سليمان بن بايزيد بن أورخان (٤) [مات أبوه يلدرم بايزيد، السلطان بعد هزيمته في معركة أنقرة فنزل على بروسا ولما سمع أن تيمور أرسل ابنه أميرانشاه صاحب آذربيجان لضبط خزائن يلدرم [بايزيد] قام وانتخب ما وجد فيها من نفائس الأمتعة وعبر البحر إلى أدرنه