Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 2, halaman 1125

  1. الحديث الثامن والثلاثون: نيل المأرب شرح حديث طلوع الشمس من المغرب
  2. المخالفون لأهل السنة في صفة الاستواء والرد عليهم

مواضعه، ففسَّروا الاستواء في قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ بالاستيلاء.

وهذا القول يذهب إليه كثير من الجهمية والمعتزلة والحرورية، وكثير من متأخري الأشاعرة. (¬١)

قال أبو نعيم البلخي:

" كان رجل من أهل مرو صديقاً لجهم ثم قطعه وجفاه، فقيل له: لم جفوته؟ فقال: جاء منه ما لا يحتمل، قرأتُ يوماً ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ [طه: ٥]

قال: " أما والله لو وجدتُ سبيلاً إلى حكها لحككتها من المصحف ". (¬٢)

* ومما استدل به هؤلاء على تحريفهم:

١ - ما روى عن ابن عباس ﵄:

أنه قال في في قوله تعالى (الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى) [طه: ٥] قال:

استولى على جميع بريته، فلا يخلو منه مكان.

٢ - أن تفسير الاستواء بالاستيلاء أمر مشهور في لغة العرب.

قال القاضي عبد الجبار:

والمراد بالاستواء هو الاستيلاء والاقتدار، كما يقال استوى الخليفة على العراق، وكما قال الشاعر:

" قد استوى بشر على العراق... من غير سيف ولا دم مهراق ". (¬٣)

* وتراهم يردُّون تفسير السلف للاستواء بدعوى أنه مستلزم للتجسيم، كما يقول

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 2، ص 1125 (SanadKitab #192, hlm. urut 1066)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.