Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 1, halaman 313

  1. الحديث العاشر: تبيين المحظور في اتخاذ المساجد على القبور
  2. شبهات المجوزين لبناء المساجد على القبور والرد عليها

* وتأمل في قول الشيخ محمد بن عبدالوهاب:

وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على عبد القادر والصنم الذي على قبر أحمد البدوي وأمثالهما لأجل جهلهم.... (¬١)

فسمَّي هذه الأضرحة أصناماً، وسمَّى أفعالهم لها عبادة. وصدق ﵀؛ فالعبرة في الأفعال بالمقاصد والمعانى، وليست بالألفاظ والمبانى.

يقول حافظ إبراهيم ﵀ وهو يصور لنا حقيقة هذا الواقع المرير:

أحياؤُنا لا يُرزَقونَ بِدِرهَمٍ... وَبِأَلفِ أَلفٍ تُرزَقُ الأَمواتُ

مَن لي بِحَظِّ النائِمينَ بِحُفرَةٍ... قامَت عَلى أَحجارِها الصَلَواتُ

يَسعى الأَنامُ لَها وَيَجري حَولَها... بَحرُ النُذورِ وَتُقرَأُ الآياتُ

وَيُقالُ: هَذا القُطبُ بابُ المُصطَفى... وَوَسيلَةٌ تُقضى بِها الحاجاتُ. (¬٢)

... أقول:

ومما سبق من هذه الوجوه كله فى الرد على شبهة وجود القبر النبوي

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 1، ص 313 (SanadKitab #192, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.