Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 1, halaman 350

  1. الحديث الحادى عشر: حلة الكرامة شرح حديث "هل نرى ربنا يوم القيامة؟ "
  2. رؤية الكافرين لربهم يوم القيامة، والراجح في ذلك

وقد سئل أبو حازم سلمة بن دينار الأعرج: كيف القدوم على الله؟ فقال:

المحسن كالغائب يقدم على مولاه، وأما المسئ كالآبق يقدم به على مولاه.

أما استدلال المخالف بقوله تعالى (كلا إنهم عن ربهم يومئذ محجوبون).

فجوابه: فهذا الحجب إنما يكون بعد المحاسبة، فإنه قد يقال "حجبت فلانا عنى"،

وإن كان قد تقدَّم الحجب نوع رؤية، وهذا حجب عام متصل، وبهذا الحجب يحصل الفرق بينهم وبين المؤمنين. (¬١)

فإن قيل: قد قال تعالى (ولا ينظر إليهم)؟!

فجوابه: أن هذا تأويله: نفي نظر الرحمة والتكريم؛ لا مطلق النظر، أرأيت قوله تعالى: (ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون) مع قوله تعالى (وقفوهم إنهم مسئولون).

فالمنفي في السؤال هو سؤال الاستعتاب كما في قوله (ولاهم يستعتبون).

وإنما يسئلون سؤال تقريع وتوبيخ لقوله تعالى: (فوربك لنسألنهم أجمعين). (¬2)

- أما استدلالهم بحديث تجلّي الله ضاحكاً للمؤمنين والمنافقين؟!

فجوابه:

فهذا واقع بعد إتيان الله -تعالى- لأهل الموقف جميعهم في صورته، كما سبق ذكره كما في قوله (فيأتيهم في أدنى صورة من التي رأوه فيها).

* أما ما ذكره الإمام ابن خزيمة بأن الاستدلال على إثبات رؤية الكفار بثبوت اللقاء لا يصح، لأن اللقاء غير الرؤية؟!

فجوابه:

نعم اللقاء غير الرؤية، ولكن اللقاء مستلزم للرؤية، فلا يقال لقي فلان

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 1، ص 350 (SanadKitab #192, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.