Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 1, halaman 384

  1. الحديث الثانى عشر: إعلام الطالبين بفوائد حديث السبعين
  2. هل التوكل ينافي الأخذ بالأسباب؟

فأجاب:

هذا رجل جهل العلم، أما سمع قول النبي ﷺ: (وجُعل رزقي تحت ظل رمحي)، وقوله ﷺ: (تغدو خماصاً وتروح بطاناً). (¬١)

قال الغزالي:

قد يظن الجهَّال أن شرط التوكل ترك الكسب وتركُ التداوي والاستسلامُ للمهلكات، وذلك خطأ؛ لأنَّ ذلك حرام في الشرع، والشرع قد أثنى على التوكل، وندب إِليه، فكيف يُنال ذلك بمحظوره؟! (¬٢)

*قال ابن القيم:

من أنكر الأسباب لم يستقم منه التوكل، ولكن من تمام التوكل عدم الركون إلى الأسباب وقطع علاقة القلب بها، فيكون حال قلبه قيامه بالله، وحال بدنه قيامه بالأسباب. (¬٣)

* ولقد كان النبي ﷺ -أعظم المتوكلين، ومع ذلك كان ﷺ -يأخذ بالأسباب، ومن ذلك:

١ - لما خرج النبي ﷺ-إلى غزوة أحد ظاهر بين درعين. (¬٤)

٢ - لما خرج النبي-ﷺ مهاجراً إلى المدينة استأجر دليلاً يدله على الطريق، واختبأ في الغار.

٣ - عَنْ عُمَرَ ﵁ -أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَحْبِسُ لِأَهْلِهِ قُوتَ سَنَتِهِمْ. (¬٥)

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 1، ص 384 (SanadKitab #192, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.