Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 1, halaman 386

  1. الحديث الثانى عشر: إعلام الطالبين بفوائد حديث السبعين
  2. هل التوكل ينافي الأخذ بالأسباب؟

٢ - قسم فرَّطوا: وهم المعتزلة والجهمية، نفاة القدر الذين جعلوا العبد مستقلاً بعمله، فلا سلطان لله عليه، لذا فلا يتوكل على الله تعالى.

٣ - قسم ثالث:

وهم الذين توسّطوا بين الفريقين، كما قال الله ﷿ عنهم: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا)، وهم أهل السنة والجماعة الذين قالوا: نتوكل على الله ونأخذ بالأسباب، فلا توكل مجرد عن الأسباب، ولا اعتماد على الأسباب بلا توكل، وهذا هو معنى هذه القاعدة:

"والالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد والإعراض عن الأسباب قدح في الشرع"

ويجمع هذا قول النبي ﷺ الذي أوتي جوامع الكلم: «استعن بالله، ولا تعجز» (¬١)

فقوله ﷺ: «استعن بالله»: هذا هو التوكل. وقوله ﷺ:

(ولا تعجز): هذا هو الأخذ بالأسباب.

- وقال أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﵁: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْقِلُهَا وَأَتَوَكَّلُ، أَوْ أُطْلِقُهَا وَأَتَوَكَّلُ؟ قَالَ: "اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ". (¬٢)

قال الطبري:

من وثق بالله وايقن أن قضاءه عليه ماضٍ، لم يقدح في توكله تعاطيه

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 1، ص 386 (SanadKitab #192, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.