Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 1, halaman 414

  1. الحديث الثالث عشر: بيان المسلمات في شرح "حديث قلت بعدك أربع كلمات
  2. أقوال الفرق المخالفة والرد عليهم

*الرد على الجهمية والمعتزلة:

أما قولهم أن الله - تعالى - يتكلم، ولكنَّ كلامه ليس صفة له، بل كلامه مخلوق...

فالرد من وجوه:

١ - هل يجوز لمخلوق أن يقول (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي)، فمن قال ذلك فقد زعم أن غير الله ادعي الربوبية. ولو كان كما قال الجهمي: لكان قول ذلك المخلوق: (يا موسي إن الله رب العالمين فاعبده.....)

٢ - ولو كان كلام الله -تعالى- قد خلقه في الشجرة فسمعه موسي ﵇ لترتب على ذلك:

أن كل كلام يمكن أن يكون كلام الله، حتى كلام البشر يمكن أن نقول إنه كلام الله، لأنه مخلوق في الإنسان، بل إن كلام البشر-على قاعدتكم - يكون أشرف من كلام الله؛ لأنه مسموع من البشر الذي فضَّله الله على كثير ممن خلق تفضيلاً، وكلام الله عندكم مسموع من الشجرة.

*أيضاً نقول:

ولو سمع موسى- ﵇ كلام الله من غيره -كما تقول المعتزلة-لما كان لموسى ﵇ مزية ولا فضل علي غيره من البشر، لأننا نسمع كلام الله ﷿ على الحقيقة.

*وإذا كانت الشجرة هي التي خلق فيها كلام الله، فسمعه موسي-﵇ منها بزعمكم، للزم من ذلك أن يكون من سمع كلام الله من محمد -صلي الله عليه وسلم - أفضل مرتبة من موسي، لأنه سمعه من شجرة. (¬١)

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 1، ص 414 (SanadKitab #192, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.