Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 1, halaman 428

  1. الحديث الثالث عشر: بيان المسلمات في شرح "حديث قلت بعدك أربع كلمات
  2. مسألة اللفظية وحكمها

*تنبيه:

الرد على الروافض في قولهم بخلق القرآن سبق في الرد على المعتزلة والجهمية.

*الرد على الفلاسفة:

وقال الفلاسفة إن القرآن أنه ليس كلام الله ﷿، بل هو محض تخيلات، وعليه فإنه ليس مصدراً للأحكام الشرعية، على زعمكم.

قال ابن تيمية:

وما ذكروه من حدوث أصوات في نفس الإنسان يسمعها: إما يقظة وإما مناماً، يحصل لآحاد الناس في كثير من الأوقات، وسمع الإنسان للهواتف في نفسه أكثر

من أن يحصى، فإن كان تكليم موسى من هذا الجنس، فآحاد الناس شركاؤه في هذا، فكيف بالأنبياء، فكيف بالمرسلين؟! (¬١)

.

** مسألة اللفظية وحكمها:

وهي من المسائل التي تتعلق بهذا المبحث مسألة، حيث ظهر من يقول: أن ألفاظنا بالقرآن مخلوقة.

وأول من قال بها الحسين بن علي الكرابيسي، فلما علم الإمام أحمد بن حنبل بهذه المقالة أنكرها وأمر بهجر الكرابيسي، بل وقال: اللفظية جهمية.

ومقالة " لفظي بالقرآن مخلوق " جملة مجملة، والقاعدة في الألفاظ المجملة:

"كل كلام مجمل في حق الله، فلا يُقبل مطلقاً ولا يرد مطلقاً "

فإن اللفظ يطلق على معنيين:

أ-المصدر: الذي هو فعل الفاعل، أي التلفظ.

ب-الملفوظ به: وهو القرآن نفسه.

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 1، ص 428 (SanadKitab #192, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.