٣ - وأما ما يُذكر عن النبي ﷺ أنه سئل عن أَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ:
(إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ)، فهذا مما لا يصح سنده. (¬١)
٤ - وأما ما يُروى عن النبي ﷺ:
" إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ وَأَوْلادَهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ وَأَوْلادَهُمْ فِي النَّارِ "، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ، أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتِهِمْ)، فهذا مما لا يصح له إسناد. (¬٢)
مع ما فيه من النكارة؛ ووجه ذلك أنه يخالف النصوص الصريحة الصحيحة التى دلت على أن أطفال المشركين في الجنة.
٥ - وأما استدلالهم بحديث إِبْرَاهِيم ابن النبي ﷺ:
... «إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الجَنَّةِ». (¬٣)
فسبق الجواب على مثله عند الرد على استدلالهم بالآية الأولى.
*وأما استدلالهم من النظر بقولهم:
أن الحكم بأنهم من أهل الجنة يلزم منه أن