Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 1, halaman 542

  1. الحديث السابع عشر: التنبيه والإيماء شرح حديث لا تحلفوا بالأباء
  2. الرد على إشكال قسم الله -تعالي- بمخلوقاته

لذا فقد وجب علي أن يقول: " لا إله إلا الله "؛ توحيداً لله - تعالى- وبراءة من الشرك. (¬١)

-

* ختاماً: إشكالات والرد عنها:

الإشكال الأول:

قد أقسم الله -تعالى - في كتابه بكثير من مخلوقاته، مثل قوله: ﴿والسماء والطارق﴾ [الطارق: ١]، وقوله: ﴿والنجم إذا هوى﴾ [النجم: ١] إلى غير ذلك من الأقسام الواردة في القرآن،

وقد ورد في حديث الباب أن النبي ﵊ قال: «إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت»، فكيف الجواب عن هذا الإشكال؟؟

*نقول:

قبل الرد عن هذا الإشكال لابد أن نقعِّد أصلاً مهماً في هذا الباب:

فلابد أن نعلم أن الله - تعالى- فعَّال لما يريد، لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون، وليس للعبد أن يسأل الرب عن فعله لم فعله، وإنما الواجب عليه أن يفعل ما يأمره الله -تعالى - به، ممتثلين في ذلك قول الذين﴾ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿.

*ثم الرد عن ذلك من وجوه:

أ) الأول:

قيل أن هذه الأشياء المقسَم بها في كتاب الله -تعالى - فيها إضمار تقديرُه محذوف، وهو الله ﵎، فتقدير الكلام: " ورب النجم، ورب السماء". (¬٢)

وهذا جواب مرجوح؛ فالأصل في الكلام عدم التقدير.

ب) الثانى:

قيل أن المقصود بالنهى في حديث الباب إنما هو ألا يُعَظَّمَ مَنْ لَمْ يُعَظِّمِ الشَّرْعُ، بدليل قوله فيه: «إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم»، وأن هذا من باب الخاص الذي أريد به العام، أجاز الحلف بكل معظم في الشرع. (¬٣)

وعليه فلا حرج في القسم بما عظَّمه الشرع، ومن ذلك آيات الله -تعالى - وبديع مخلوقاته.

وهذا جواب مرجوح، يرده ما ورد فى حديث الباب:

" إِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 1، ص 542 (SanadKitab #192, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.