Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 1, halaman 601

  1. الحديث التاسع عشر: الموالاة بين التفريط والمغالاة "نظرة على حديث حاطب
  2. "توجيهات قوله ﷺ عن رب العزة: "اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم"

* ومن الفوائد المتعلقة بحديث الباب:

الرد على المرجئة والكرامية الذين قالوا بحصر الإيمان في القول دون العمل، وقالوا لا يضر مع الإيمان ذنب، وأنه لا كفر إلا بالجحود أو الاستحلال. (¬١)

وحديث الباب قد بيَّن أن الإيمان كما يُنقض بالقول فكذلك يُنقض بالعمل، فقد ذكر عمر بن الخطاب - رضى الله عنه- نفاق من والى أعداء الله - تعالى- وأنه عمل مستحق لضرب العنق فما أنكر عليه الرَسُولَ ﷺ.

كذلك في قول حاطب رضى الله عنه: (وَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ غِشًّا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَا نِفَاقًا وَلَا ارْتِدَادًا..) فجعل الردة حاصلة بفعل الجوارح كما تحصل بعمل القلب.

*وإنما جاء الاستثناء في شأن حاطب - رضى الله عنه - لأمرين:

١) أنه ما فعل ذلك نِفَاقًا وَلَا ارْتِدَادًا، وَلَا رِضًا بالْكفر بعد الْإسلَام، بل كان متأولًا، مع صدق نيته؛ ولذلك فقد عفا الله -تعالى- عنه.

٢) كونه بدرياً، وقد قال رسول الله ﷺ:

" لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم "

وعليه فإن الحكم العام فيمن أظهر نفاقاً أكبر، كحال موالاة أعداء الله - تعالى- نِفَاقًا وَارْتِدَادًا، وَرِضًا بالْكفر بعد الْإسلَام، فهذا كفر مخرج من الملة، وإن كان ينطق الشهادتين.

* والكتاب والسنة قد دلا على ذلك:

قال تعالى (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (١)) (المنافقون: ١)

وكذلك فقد أمر الله -تعالى - رسوله ﷺ بقتال أمثال هؤلاء، قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 1، ص 601 (SanadKitab #192, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.