Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 2, halaman 715

  1. الحديث الثالث والعشرون: فتح البصير في بيان ما توسل به الضرير
  2. التوسل المختلف فيه

*وقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية عن الإمام العز بن عبد السلام قوله:

" لا يجوز أن يتوسل إلى الله بأحد من خلقه إلا برسول الله ﷺ، إن صح حديث الأعمى "، فعلَّق القول بهذا على صحة حديث الباب. (¬١)

*ويمكننا القول بأن الأدلة الواردة في مشروعية التوسل بذات النبي ﷺ على وجه الخصوص، أو ذوات الصالحين على وجه العموم تنقسم إلى قسمين:

أدلة صحيحة ولكنها غير صريحة في الدلالة على المشروعية، وأدلة صريحة في المشروعية لكنها لا تصح من حيث إسنادها.

والراجح -والله اعلم- هو عدم مشروعية هذا القسم من أقسام التوسل، وهذا الذى عليه جماهير أهل العلم، ورجحه شيخ الإسلام ابن تيمية، وصنَّف في ذلك رسالته " قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة " فأفاد فيها وأجاد، وأمتع فيها وأقنع.

* وإليكم أدلة المجوزين والرد عليها:

قالوا: حديث الباب:

قد قال الرجل فى دعائه: "اللَّهُمَّ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ "، فهذا يدل على أنه توسل إلى الله - تعالى- بذات النبي ﷺ "!! (¬٢)

* وجواب ذلك:

أن قول الرجل فى دعائه: " اللَّهُمَّ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ.... " يحتمل أمرين:

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 2، ص 715 (SanadKitab #192, hlm. urut 676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.