Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 2, halaman 717

  1. الحديث الثالث والعشرون: فتح البصير في بيان ما توسل به الضرير
  2. التوسل المختلف فيه

على مقدر، أي: اجعله شفيعاً لي فشفّعه " (¬١).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

وقوله في دعائه " اللهم فشفعه فيَّ " دل ذلك على أن معنى قوله: " أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد " أي بدعائه وشفاعته. (¬٢)

٤) لو كان توسل الرجل الضرير بجاه النبي ﷺ لرأينا الجمع الغفير من الأكِفّاء بعد حياة النبي ﷺ يتوسلون بذات النبي ﷺ طلباً للشفاء. فلما تركوا ذلك مع وجود المقتضى وانتفاء الموانع دل على عدم المشروعية.

٥) ومما يؤيده:

أن الرجل الضرير قد توسل بدعاء النبي- ﷺ له، وليس بجاهه؛ أن علماء السير قد ذكروا هذه الحادثة في باب معجزات النبي ﷺ، ومن هؤلاء:

القاضي عياض في كتابه " الشفا بتعريف حقوق المصطفى " (ص/٣١٦)، والبيهقي في " دلائل النبوة " (٦/ ١٦)

٦) كذلك يقال:

إن حمل الحديث على أن الرجل قد توسل بدعاء النبي ﷺ هو الموافق لفهم الصحابة رضى الله عنهم؛ فهكذا قد فهمه عمربن الخطاب ﵁ يوم استسقى بالعباس - رضى الله عنه - عام الرمادة، وهكذا فهمه معاوية بن سفيان - رضى الله عنه - يوم استسقى بيزيد بن الأسود الجُرَشى. (¬٣) وحمل النص على فهم الصحابة ﵃ وإجماعهم مقدَّم على حمله على فهم من سواهم.

* قالوا:

قد روى البخاري عن عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ قوله:

«اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 2، ص 717 (SanadKitab #192, hlm. urut 678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.