Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 2, halaman 750

  1. الحديث الرابع والعشرون: بيان الحكم في شرح حديث إن الله هو الحكم
  2. شبهات في مسألة الحاكمية والرد عليها

أنزل الله، فكيف جعلته خاصًّا؟

قيل:

إن الله - تعالى - عَمَّ بالخبر بذلك عن قومٍ كانوا بحكم الله الذي حكم به في كتابه جاحدين، فأخبر عنهم أنهم بتركهم الحكمَ على سبيل ما تركوه كافرون.

وكذلك القولُ في كل من لم يحكم بما أنزل الله جاحدًا به هو بالله كافر، كما قال ابن عباس؛ لأنه بجحوده حكم الله بعدَ علمه أنه أنزله في كتابه، نظير جحوده نبوّة نبيّه بعد علمه أنه نبيٌّ. (¬١)

- أقول:

وما قاله ابن جرير الطبري ﵀ في قوله بعموم الآية لمن كان هذا حاله قد سبقه إليه الصاحب الجليل حذيفة بن اليمان ﵁، فعن همام، قال:

كنا عند حذيفة ﵁ فذكروا ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾ فقال رجل من القوم:

إن هذا في بني إسرائيل، فقال حذيفة رضى الله عنه:

«: «نِعْمَ الْإِخْوَةُ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِنْ كَانَ لَكُمُ الْحُلْوُ وَلَهُمُ الْمُرُّ، كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَحْذُوا السُّنَّةَ بِالسُّنَّةِ حَذْوَ الْقُذَّةَ بِالْقُذَّةَ». (¬٢)

* وجملة القول:

أن الآية نزلت في اليهود الجاحدين لما أنزل الله تعالى، فمن شاركهم في الجحد، فهو كافر كفراً اعتقادياً، ومن لم يشاركهم في الجحد فكفره عملي لأنه عمل عملهم، فهو بذلك مجرم آثم، ولكن لا يخرج بذلك عن الملة، كما تقدم عن ابن عباس ﵁. (¬٣)

*الجواب الثاني:

أن القول بظاهر هذه الأية وحملها على الكفر الأكبرمما شاع استعماله مذهباً للخوارج والمعتزلة.

فقد احتج بها الخوارج والمعتزلة على الحكم

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 2، ص 750 (SanadKitab #192, hlm. urut 710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.