Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 2, halaman 787

  1. الحديث الخامس والعشرون: ذات العماد شرح حديث حق الله على العباد
  2. مسالك الجمع بين أحاديث الوعد والوعيد

ناقص الإيمان بفعله ذلك وليس بكافر. (¬١)

قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي ﵀، وسئل، عن الإرجاء، فقال:

" نحن نقول: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، إذا زنى وشرب الخمر نقص إيمانه " (¬٢) قال الغزالى:

والصحابة ﵃ ما اعتقدوا مذهب المعتزلة في الخروج عن الإيمان بالزنا، ولكن معناه غير مؤمن حَقًا إِيمَانًا تَاماً كَامِلاً، كما يقال للعاجز المقطوع الأطراف هذا ليس بإنسان، أي ليس له الكمال الذي هو وراء حقيقة الإنسانية. (¬٣)

٣ - الثالث:

أما الأحاديث التى حكمت بالتبرؤ من فاعل الكببرة:

فالمعنى: ليس على هدي المسلمين وأخلاقهم، فليس بفعله هذا من المنقادين المطيعين للرسول ﷺ. (¬٤)

قال أبو عُبيد القاسم بن سلاّم:

والأحاديث التي فيها البراءة، كقوله: «من فعل كذا، وكذا فليس منا»، لا نرى شيئاً منها يكون معناه التبرؤ من رسول الله ﷺ، ولا من ملته؛ إنما مذهبه عندنا: أنه ليس من المطيعين لنا، ولا من المقتدين بنا، ولا من المحافظين على شرائعنا. (¬٥)

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 2، ص 787 (SanadKitab #192, hlm. urut 746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.