Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 2, halaman 810

  1. الحديث السادس والعشرون: المشكاة في شرح حديث لا تعجز واستعن بالله
  2. حكم الاستعانة بالجن المسلم، والراجح فى ذلك

أو صالح؛ فهم يوقعون العداوة بين الناس في كذبهم.

لذا ولكثرة الكذب فى هذا الباب فقد أغلقه الشرع مع الدجالين والعرَّافين من الإنس، قال ﷺ: " من أتى عرَّافاً فسأله عن شيء لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة ". (¬١)

وقال ﷺ: "من أتى كاهناً فصدَّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ". (¬٢)

٤ - أن الأصل فى ذلك هو سد الذريعة وحسم المادة؛ فقد تؤدي الاستعانة بالجن إلى حصول خلل في العقيدة؛ فترى المستعين يلجأ إليهم ويتعلق بهم تعلقاً يبعده عن الخالق ﷾، الواقع والتجربة شاهدان على ذلك. (¬٣)

والمتتبع لحال كثير من الرقاة والمعالجين بالقرآن يرى كم الدجل والشركيات التى وقعوا فيها في هذا الباب.

قال أحمد في الرجل يزعم أنه يعالج المجنون من الصرع بالرقى والعزائم، أو يزعم أنه يخاطب الجن ويكلمهم، ومنهم من يخدمه؛ قال:

ما أحب لأحد أن يفعله، تركه أحب إليَّ. (¬٤)

وهذا يراد به التحريم، كما هو المعلوم من نصوص الإمام أحمد وألفاظه.

*تنبيهات:

١ - أما ما يُنقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية من تجويز ذلك فهو محمول -والله أعلم- على ما إذا فعلوا شيئاً من غير أن يطلب منهم، أو أخبروا الشخص وهو قادر على أن

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 2، ص 810 (SanadKitab #192, hlm. urut 768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.