Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 2, halaman 855

  1. الحديث الثامن والعشرون: ضوء الثريا شرح حديث من عادى لى وليا
  2. هل يوصف الله -تعالى- بصفة التردد؟

*فإن قيل:

كيف يكون العبد ولياً لله -تعالى - وهو يكره الموت ولقاء الله ﷿؟

* وجوابه:

لا شك أن المؤمن يحب لقاء ربه عزوجل، ولكنه كذلك يحب الاستزادة من أعمال الخير؛ ليزداد رفعة عند ربه عزوجل، وقد سئل رَسُوَل اللهِ ﷺ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟

فقَالَ: " مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ " (¬١).

* قال ابن هبيرة:

المؤمنون لا يكرهون الموت إلا لنقلهم من الخدمة إلى النعمة، فيرون أنهم لم يقضوا نهمهم من عبادة الله ولا من خدمته سبحانه في أرضه، فإذا نقلوا إلى مقر الراحة وموطن الإباحة ومحل النعم، لم يكونوا إلى ذلك مشتاقين ولا عليه متهافتين.

*فأما من دون هؤلاء في المقام، فإنهم قد يكرهون الموت لخوفهم من بعض أعمالهم، ويحبون البقاء لتدارك الفائت وتلافي الفارط.

ودون هؤلاء أيضًا: من يكره الموت؛ لأنه لم يقض بعد أشغاله، ولم يفرغ من استعداد جهازه للقاء ربه. (¬٢)

* قال أبوالعباس ابن تيمية:

المتردد منا وإن كان تردده في الأمر لأجل كونه ما

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 2، ص 855 (SanadKitab #192, hlm. urut 810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.