Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 2, halaman 895

  1. الحديث الثلاثون: نثر الجمان بفوائد حديث إنهما ليعذبان
  2. هل أنكر جمهور المعتزلة والأشاعرة عذاب القبر؟

قبره والتراب لا يتغير، ونحو ذلك.

مع أن هذه المسألة لها بسط يطول وشرح لا تحتمله هذه الورقة والله أعلم. (¬١)

* إثبات عذاب القبر عند الأشاعرة:

على الرغم من أن عذاب القبر عند الأشاعرة يعد من باب السمعيات، ومع ذلك تراهم يعلِّقون القول به على عدم استحالة العقل لقبوله، ثم يجعلون الأدلة السمعية تبعاً لذلك القبول العقلى.

يقول الباقلاني:

«ويجب أن يعلم كل ما ورد به الشرع من عذاب القبر، وسؤال منكر ونكير، ونصب الصراط، والميزان، والحوض، والشفاعة للعصاة من المؤمنين، كل ذلك حقٌّ وصدقٌ، ويجب الإيمان به، والقطع به؛ لأن جميع ذلك غير مستحيل في العقل». (¬٢)

وقد نص على مثل ذلك: الآمدى واللقانى. (¬٣)

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 2، ص 895 (SanadKitab #192, hlm. urut 846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.