Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 2, halaman 926

  1. الحديث الحادي والثلاثون: بلوغ الربى شرح حديث ضحك النبي تعجبا
  2. الرد على الذين يرمون أهل السنة بأنهم حشوية مجسمة

ولا يقاس بخلقه ﷾. (¬١)

*ومن عجيب تأويلهم:

١ - قالوا عَنْ حديث الباب:

ليس ضحكه ﷺ وتعجبه وتلاوته للآية تصديقاً لكلام الحبروإقراراً له على إثبات صفة الأصابع لله تعالى، بل هو استخفاف باليهودي وإنكارلما قاله، وتعجب من سوء اعتقاده؛ فإن مذهب اليهود التجسيم، ففهم منه ذلك! (¬٢)

* وجواب ذلك من وجوه:

١ - روي البخاري عن ابن مسعود -رضى الله عنه - أنه قال:

«فَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَضْحَكُ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا لِقَوْلِهِ " (¬٣)، ولا شك أن الراوى أعلم بما روى.

وقال ابن أبى عاصم: قلت لأبي الربيع: فضحك تصديقاً؟ قال: نعم.

وقال يحيى بن سعيد: وكان فضيل بن عياض يزيد فيه عن منصور:

" فضحك رسول الله ﷺ تصديقا لقول الحبر؟ قال: نعم. (¬٤)

٢ - أن النبي ﷺ إنما ضحك تعجباً، لأن ما قاله اليهودى جاء موافقاً لما هو ثابت فى شريعة الإسلام من إثبات الصفات -ومنها الأصابع- على ما يليق بالله - عزوجل - من غير تشبيه ولا تعطيل ولا تكييف ولا تفويض.

فجاء خبر الحبر دالاً على اتفاق الشرائع المنزلة من عند الله -تعالى- على إثبات الصفات على ظاهرها، على ما يليق بعظمة الله.

* وأما ما تأوله المتأولون لهذا النص فهو نتاج ومثال لمن يعتقد ثم يستدل، لذا تجده مضطراً لمثل هذه التأويلات التى يغنى ذكرها عن الرد عليها.

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 2، ص 926 (SanadKitab #192, hlm. urut 876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.