Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 2, halaman 959

  1. الحديث الثالث والثلاثون: تلخيص الخطاب شرح حديث إنك تأتى أهل كتاب
  2. مخالفة جماعة المعتزلة والأشاعرة والشيعة الإمامية لذلك

* والراجح الصحيح هو ما ذهب إليه أهل السنة، ومن نصوص السنة الدالة:

١ - الأول: حديث الباب:

فقد نصت روايات حديث الباب أن أول ما يجب على المكلف هو معرفة الله -تعالى- بالتوحيد والعبادة.

قال عبد الرحمن بن قاسم النجدي معلقاً على حديث الباب:

فلا واجب على المكلفين أعظم من التوحيد علماً وعملاً، ومن أدلته هذا النص وغيره؛ فإن قوله:

" فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة ألا إله إلا الله "، مع قوله:

"إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب" يعني أنهم أهل علوم وكتب وحجج، ومع ذلك أمره

أن يدعوهم إلى إفراد الله بالعبادة، لكونهم محتاجين إلى أن تبين لهم ذلك. (¬١)

قال ابن حجر:

وفي كتب النبي ﷺ إلى هرقل وكسرى وغيرهما من الملوك يدعوهم إلى التوحيد إلى غير ذلك من الأخبار المتواترة التواتر المعنوي الدال على أنه ﷺ لم يزد في دعائه المشركين على أن يؤمنوا بالله -تعالى- وحده ويصدقوه فيما جاء به عنه، فمن فعل ذلك قُبِل منه، سواء كان إذعانه عن تقدم نظر أم لا. (¬٢)

٢ - الثانى:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ-رضى الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:

«أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، ... " (¬٣)

فقد بيَّن النبي ﷺ أنه يقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله.... "، فإذا قالوها كف عن قتالهم وقبل إسلامهم، ولم يقل " حتى يستدلوا على معرفة الله.. "، ولم يؤمر بمطالبتهم بالاستدلال على معرفة معبودهم.

ففي هذا دلالة ظاهرة على ما ذهب إليه المحققون والجماهير من السلف

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 2، ص 959 (SanadKitab #192, hlm. urut 907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.