Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 2, halaman 1026

  1. الحديث الخامس والثلاثون: البيان والتتمة شرح حديث يكون بعدى أئمة
  2. شبهات الروافض في أحقية علي بن أبي طالب بالخلافة، والرد عليها

*والجواب:

قال علي والزبير رضى الله عنهما:

" ما غضبنا إلا لأنا أُخرنا عن المشورة، وإنا نرى أن أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار، وإنا لنعرف شرفه وخبره، ولقد أمره رسول الله ﷺ أن يصلِّي بالناس وهو حيٌ. (¬١) فتبين بذلك أن المقصود بقول عليٍ رضى الله عنه: " اسْتَبْدَدْتَ عَلَيْنَا بِالأَمْرِ ":

إنما هو أمر المشورة يوم السقيفة، لا أمر في الخلافة نفسها.

قال الذهبي:

أخبر علىّ أنه إنما تأخر عن مبايعة أبي بكر عتباً عليه إذ لم يشاوره، فأعلمه أبو بكر أنه استعجل خوفاً من مبادرة أصحاب السقيفة. (¬٢)

*يؤيده:

أن علياً ﵁ كان يشهد الصلوت مع أبي بكر- ﵁ وخرج معه في حروب الردة، وبذل له النصيحة والمشورة.

* وأما ما ورد في الصحيح أن بيعتة لأبي بكر- ﵁ كانت بعد ستة أشهر. (¬٣)

* فجوابه:

أن الصحيح في ذلك أن علي بن أبي طالب -رضى الله عنه- قد بايع أبا بكر -رضى الله عنه- بعد واقعة السقيفة كغيره من صحابة النبي ﷺ.

فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ:

فَلَمَّا قَعَدَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الْمِنْبَرِ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَلَمْ يَرَ عَلِيًّا فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالَ: فَأَتَوْا بِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرِ: ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَخَتَنُهُ أَرَدْتَ أَنْ تَشُقَّ عَصًا الْمُسْلِمِينَ؟

فَقَالَ: لَا تَثْرِيبَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَبَايَعَهُ. (¬٤)

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 2، ص 1026 (SanadKitab #192, hlm. urut 971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.