وَمَا حَمَاهُ النبِي ﷺ فَلَيسَ لِأحَدٍ نَقْضُهُ.
ــ
قوله: وما حَماه النبي، ﷺ، فليس لأحَدٍ نَقْضُه. بلا نِزاع. وسواء كان النبي ﷺ (١)، حَماه لنَفْسِه أو لغيرِه، وهذا مع (٥) بَقاءِ الحاجَةِ إليه، ومَن أحْيا
Kitab: Al-Inshaf (at-Turki) · Pengarang: المرداوي
وَمَا حَمَاهُ النبِي ﷺ فَلَيسَ لِأحَدٍ نَقْضُهُ.
ــ
قوله: وما حَماه النبي، ﷺ، فليس لأحَدٍ نَقْضُه. بلا نِزاع. وسواء كان النبي ﷺ (١)، حَماه لنَفْسِه أو لغيرِه، وهذا مع (٥) بَقاءِ الحاجَةِ إليه، ومَن أحْيا
Rujukan halaman ini: الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف - ت التركي، ج 16، ص 158 (SanadKitab #19228, hlm. urut 7564)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.