. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
أرْبعَةٍ وخَمْسِين، وفي الثَّانِيَةِ مِن اثْنَيْ عَشَرَ. وتُسَمَّى المَأْمُونِيَّةَ (١)؛ لأنَّ المَأْمُونَ (٢) سألَ عنها يَحْيَى بنَ أكْثمَ (٣)، لمَّا أرادَ أنْ يُوَلِّيَهُ القَضاءَ، فقال له: المَيِّتُ الأوَّلُ ذكَرٌ أم أنْثَى؟ فعَلِمَ أنَّه قد عرَفَها، فقال له: م سِنُّك؟ ففَطِنَ يَحْيَى لذلك، وظَنَّ أنَّه اسْتَصْغَرَه، فقال: سِنُّ مُعاذِ بنِ جَبَلٍ (٤) لمَّا وَلَّاه النَّبِيُّ ﷺ اليَمَنَ، وسِنُّ عَتَّابِ بنِ أسِيدٍ (٥) لمَّا وَلِيَ مَكَّةَ. فاسْتَحْسَنَ جَوابَه، ووَلَّاه