Lewati ke konten

Kitab: Buhuts wa Tahqiqat 'Abdil 'Aziz al-Maimani · Pengarang: عبد العزيز الميمني

Baca Juz 1, halaman 36

  1. القسم الأول مقالات
  2. بشار والخالديان والشارح ومعاصروه

الرائق بأزهار الحدائق من تأليفه وقرأت ذلك بخطه أنه كان بمالقة من بلاد الأندلس سنة ست وأربعمائة، وحكى فيه أن مؤدبه أبا القاسم عبد الرحمن بن (١) أبي البشير أنشده:

نزل المشيب بعارضيَ ولمَّتي ... يا نفس فازدجري عن اللَّذَّاتِ

ودعي الحياة لأهلها وتجهزي ... يا نفس ويك تَجَهُّزَ الأموات

فلقد نصحتك إن قبلت نصيحتي ... ولقد وعظتك إن قبلت عظاتي

حدث عنه أبو مروان (٢) الطُّبِي لقيه بالإسكندرية في رحلته لأداء الفريضة، وكان وقوفه في موسم سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة، ووقفت من خط أبي الطاهر هذا على ما أرخه في جمادى الآخرة لسنة إحدى وأربعين وأربعمائة هـ.

قلت فكأنه عاصر ابن رشيق، وأبا العلاء، بل أبا عثمان الخالدي أيضًا شيئًا في صباه على بعد الدار.

وذكر في هذا الشرح ممن أنشده شعرًا أبا محمد الأزدي القيرواني من شعراء أنموذج ابن رشيق وله ترجمة في الفوات (٣)، وإبراهيم بن يونس الأنصاري وأبا بكر محمد بن الحسن التميمي ثم الغوثي رافقه بالإسكندرية والمهدية سنة ٤١٥ هـ وأبا الحسن البصري الشريف العباسي أنشده بمصر سنة ٤١٥ هـ وأبا الحسن الطوبي الكاتب.

ويروي أبو الطاهر هذا ديوان المتنبي عن أبي عبد الله الحسين بن حاتم الأزدي عن ابن جنّي عن المتنبي، وكان يَعْرف عبد الكريم النهشلي صاحب الممتع في علم الشعر وعمله، ويذكر أنه سأل الفقيه أبا الحسن علي بن عبد الكريم الغالبي مقابلة بعض الكتب.

ومن جلة أصحابه المعاصرين أبو الحسن علي بن محمد الخياط الربعي شاعر

Rujukan halaman ini: بحوث وتحقيقات عبد العزيز الميمني، ج 1، ص 36 (SanadKitab #19234, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.